في عام 1960 فاز الأسترالي فريدريك ثورن بجائزة اليانصيب و قدرها 3 ملايين دولار و عقب إستلامه الجائزة تم خطف إبنه جيريمي و المطالبة بفدية و للأسف إنتهي الحادث بقتله و نتيجة الحادث تم تغيير القواعد الخاصة بتلك المسابقة داخل البلاد من خلال إخفاء هوية الفائز .