عمل سينمائى انتج عام 1974 و هو استكمالا لأحداث ما بعد الجزء الاول فى مسيرة عائلة كورليون نحو بناء امبراطورية إجرامية تخضع لها جميع العائلات الأخرى مستترة وراء اعمال شرعيه حيث تسير الاحداث على خطين متوازين لتروى قصة الأب مؤسس العائله و كيفية شروعه فى بنائها و الابن الذى تولى مهام إدارتها و محاولاته لتوسيع هيمنتها عبر القضاء على خصومها و الذى يواجه تناقضات فى حياته فكلما ازداد قوة و نفوذا كان فى المقابل يواجه فشلا فى الحفاظ على تماسك أسرته و هو ما تمحورت حوله قصة العراب الجزء الثانى .

القصه

هى استمرار لملحمة العراب و لكن تلك المرة على محورين أساسين أولها القصة المستمرة لعائلة كورليون و تحديدا الابن “مايكل” اما الثانيه فتتعلق بالخلفية التاريخيه للأب “فيتو” والد “مايكل” .. فف قصة “مايكل” فقد مرت سبع سنوات تقريبًا على الأحداث التي اختتمت فى الجزء الاول بعد مقتل رؤساء العائلات الأربع الأخرى في “نيويورك” حيث تمتعت عائلة “كورليوني” بسيطرة كبيرة ليس لها حدود ثم تنتقل و تنقل أنشطتها إلى “نيفادا” و يسيطر “مايكل” على العديد من الفنادق والكازينوهات في الولاية الى أن يأتي “فرانك بنتاجيلي” الرجل الذي يدير مصالح “مايكل” في “نيويورك” و يسأله عما إذا كان بإمكانه القضاء على الاخوة “روزاتو” لأنهم يضرون بمصالح “بنتاجيلى” التجارية و هم المدعومون من “هايمن روث” الشريك التجارى لـ “مايكل” و حليف قديم لوالده حيث يرفض “مايكل” طلبه ثم تجرى محاولة اغتيال فاشلة له في منزله و يشتبه في وجود خائن داخل عائلته ثم يسافر “مايكل” و “هايمن روث” إلى كوبا لوضع اللمسات الأخيرة على بعض الصفقات التجارية التى تجمعهم سويا حيث هناك يتكشف كل شيء فى ان من وراء عملية اغتياله هو “هايمن روث” نفسه و بمساعدة من اخيه “فريدو” حيث يسعى للانتقام منهم جميعا اما على المحور الاخر و هو قصة الأب فيحكى الفيلم طفولة ” فيتو كورليونى ” البائسه فى كيف قُتل والداه وشقيقه على يد احد الدونات بمسقط رأسهم فى بلدة “كورليوني” بصقلية ثم هروبه و هو صبى الى “الولايات المتحدة” حيث عاش فى نيويورك ليبدء حياته من الصفر نحو تكوينه لعائلته و بناء امبراطوريته ليصبح “دون كورليوني” .

أقرأ أيضا : العراب الجزء الأول ( 1972 ) – The Godfather Part 1

أبطال العمل

ال باتشينو مايكل كورليون
روبرت دي نيرو فيتو كورليون
روبرت دوفال توم هيجان
ديان كيتون كاى ادامز
جون كازال فريدو كورليون

الجوائز

ست جوائز أوسكار لافضل فيلم و افضل ممثل مساعد ” روبرت دينيرو ” و افضل اخراج و افضل سيناريو و افضل ديكور و أفضل موسيقى تصويريه مع خمس ترشيحات بالاضافه الى 17 جائزة اخرى .

ما وراء الكاميرا

  • قضى “روبرت دي نيرو” أربعة أشهر في تعلم التحدث باللغة الايطاليه ذات اللكنة الصقلية من أجل لعب دور “فيتو كورليوني” حيث كان كل الحوار الذي تحدثت به شخصيته في الفيلم تقريبًا بتلك اللكنه .
  • للتحضير لدور “فيتو كورليونى” عاش “روبرت دي نيرو” في صقلية لمدة ثلاثة أشهر .
  • للحظة كان فيلم “العراب الجزء الثانى ” لن يخرج الى النور بعد أن أبلغ محامو “آل باتشينو” المخرج “فرانسيس فورد كوبولا” بأنه لديه مخاوف كبيرة من النص و أنه لن يأتي للتصوير فأمضى “كوبولا” ليلة كاملة في إعادة الكتابه قبل إعطائه لـ “باتشينو” من أجل مراجعته حيث وافق “باتشينو” فى النهايه ليبدء التصوير .
  • على الرغم من أن الفيلم يستند على رواية “ماريو بوزو” إلا أن مشاهد الشاب “فيتو كورليوني” لم تكون موجودة بكثافه فى الروايه حيث تم تخصيص فصلا واحدا فقط من الكتاب لشباب “فيتو” اما باقى الروايه فتدور حول مايكل “آل باتشينو” والأسرة في لاس فيغاس .
  • عندما وصل “فيتو” الصغير إلى جزيرة إليس بنيويوك تم تمييزه بعلامة X محاطة بدائرة و هى علامة يتم تمييز المهاجرين بها فى جزيرة “إليس” إذا اعتقد المفتش أن ذلك الشخص مصاب بخلل عقلي .
  • حصل “فرانسيس فورد كوبولا” الذي كاد أن يُطرد عدة مرات من قبل شركة الانتاج خلال تصويره الجزء الأول على سيارة ليموزين مرسيدس بنز من شركة “باراماونت بيكتشرز” كمكافأة للنجاح القياسي للفيلم الاول من الفيلم و حافزًا على الاستمرار فى تصوير الجزء الثانى .
  • كان من المقرر أن يظهر “مارلون براندو” في مشهد الفلاش باك في نهاية فيلم ” العراب الجزء الثانى ” ولكن بسبب الطريقة التي عاملته بها شركة “باراماونت بيكتشرز” خلال إنتاج الجزء الأول فلم يحضر في اليوم الذي تم فيه تصوير المشهد حيث أعاد “فرانسيس فورد كوبولا” كتابته بدون “فيتو” وتم تصويره في اليوم التالي .
  • كان الممثلون في مشاهد الفلاش باك لحياة ” فيتو ” يرتدون السراويل ذات السوست و بعد الانتهاء من تصويرها أشار أحد افراد فريق العمل إلى أن السوست لم يتم اختراعها في ذلك الوقت لذلك كان لا بد من إعادة تصوير بعض المشاهد باستخدام بنطلونات ذي أزرار .
  • تم تعمد أن لا يفتح باب مكتب “فيتو كورليون” الا إذا تم سحب مسمار في قفله و احتفظ “كوبولا” بهذا الامر سرًا و أخفاه عن “ليوبولدو تريست” الذي لعب دور “سينيور روبرتو” و الذى واجه صعوبة حقيقية فى فتحه حيث أراد “كوبولا” تصوير “تريست” و هو كوميدي إيطالي معروف ان تظهر ارتجاليته عبر ذلك المشهد عندما يفتح “جينكو أبانداندو” الباب و الذى قام بسحب المسمار خلسة.
  • في المشهد الذي يتفاوض فيه الشاب “فيتو” مع سينيور “روبرتو” في الشارع يقاطعهم أحد المارة ليقول مرحباً لـ فيتو حيث كان “كارميلو روسو” و هو ممثل كومبارس الذى فعل ذلك من المفترض أن يمشي بجواره لكنه ارتجل التحدث إلى “فيتو” و لم يعجب ذلك التصرف “فرانسيس فورد كوبولا” و لكن “روبرت دي نيرو” أحب أن يظهر مدى احترام الناس في الحي لفيتو وأقنع “كوبولا” بالحفاظ عليه .
  • اعتمدت شخصية “هايمن روث ” على شخصية حقيقية لرجل عصابات يدعى ” ماير لانسكى ” و الذى كان يعيش في “ميامي” وقت إصدار الفيلم حيث اتصل بالممثل ” لى ستراسبيرج” و الذى قام بأداء الشخصيه قائلا له لماذا لم تجعلنى بصورة اكثر عاطفيه فى الفيلم ؟ .
  • كان هناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان يجب على “روبرت دي نيرو” أن ينمي شاربًا للمشاهد التي يكبر فيها الشاب “فيتو” ام لا و لم يستطع “دي نيرو” أن يقرر و في النهاية ألقى قطعة نقود ليرى ماذا ستقول أما بالنسبة إلى المشاهد التي عاد فيها إلى “صقلية” فقد اكتسب وزنًا و ارتدى نسخة أصغر من قطعة الاسنان الذي ارتداها “مارلون براندو” في الفيلم الأول .
  • كانت كلمة الممثل “داني أيلو” “مايكل كورليوني يقول مرحبًا” و التى القاها على مسامع ” فرانك بنتاجيلى ” لحظه محاولة قتله مزعجة جدا له الا ان المخرج “كوبولا” أحبها حيث ادعى “أيلو” في وقت لاحق أنه بسبب قلقه من العمل مع “كوبولا” لم يسمع نفسه و هو يرتجل تلك الكلمة و حتى يومنا هذا ليس لديه أي فكرة عن سبب قوله ذلك .
  • أصيب الممثل “لي ستراسبيرج” و الذى قام بدور ” هايمن روث ” بالمرض أثناء تصوير ” العراب الجزء الثانى ” لذلك و بدلاً من تأخير الإنتاج تمت إعادة كتابة شخصية “روث” لتكون رجل عجوز و مريض .
  • طلب “جيمس كان” أن يحصل على نفس المبلغ من المال الذى حصل عليه فى الجزء الاول للعب دور “سانتينو ‘سوني’ كورليوني” في الفلاش باك بنهاية فيلم ” العراب الجزء الثانى ” و وافقت شركة الانتاج و تم تنفيذ طلبه .
  • تسبب “آل باتشينو” في مشاكل خلال الإنتاج حيث طالب براتب ضخم و إعادة كتابة السيناريو كما انه اشتكى كثيرًا من بطء “فرانسيس فورد كوبولا ” حيث قال أن فيلمه ” سيربيكو ” و الذى انتج عام (1973) استغرق تصويره تسعة عشر يومًا فقط وهدد بالانسحاب .
  • في الأصل كان من المفترض أن يكون “كليمينزا” هو الذي يوافق على الشهادة ضد عائلة ” كورليون ” و وفقًا لـ “فرانسيس فورد كوبولا” أراد “ريتشارد كاستيلانو” كتابة سطوره الخاصة و أراد زيادة كبيرة في الراتب و بالتالي تم استبدال شخصيته بـ “فرانك بنتجيلى ” الذي حصل على ترشيح أوسكار لافضل ممثل مساعد .
  • فكر “فرانسيس فورد كوبولا” في إعادة “مارلون براندو” للعب “فيتو كورليوني” عندما كان شابًا مقتنعًا بأنه يمكن أن يلعب في أي عمر و أثناء عمله على السيناريو تذكر أداء “روبرت دي نيرو” الاستثنائي فى بروفات الجزء الأول ليختاره على الفور لاداء الشخصيه .
  • على الرغم من عدم ذكرها صراحة في الفيلم الا أن “أنيتا كولومبو” و هى المرأة العجوز التي تم طردها من شقتها و يساعدها “فيتو” الشاب أصبحت بعد ذلك هي جدة “ساندرا كورليوني” زوجة سوني .
  • على عكس الفيلم الأول مُنح “فرانسيس فورد كوبولا” سيطرة كاملة تقريبًا على الإنتاج حيث قال إن هذا أدى إلى علميات تصوير جرت بسلاسة شديدة على الرغم من تعدد المواقع و وجود روايتين متوازيتين في فيلم واحد .
  • في نسخة مبكرة من اسكربت ” العراب الجزء الثانى ” كان هناك علاقة بين “توم هيجن” و أرملة “سوني كورليوني” و تم تجاهل هذا لاحقًا و لكن تم الاحتفاظ بالسطر الذي أخبر “مايكل كورليوني” ” توم هيجن” بأنه يمكنه اصطحاب “زوجته وأطفاله وعشيقته إلى لاس فيجاس”.
  • “روبرت دي نيرو” هو واحد من سبعة ممثلين فقط ( صوفيا لورين وكريستوف والتز و روبرتو بينيني و بينسيو ديل تورو و بينيلوبي كروز و ماريون كوتيار) فازوا بجائزة الأوسكار عن دور بلغة أخرى غير الإنجليزية نظرًا لأن جميع حواره تقريبًا في هذا الفيلم باللغة الصقلية .
  • لاقى عرض اختباري للفيلم ردود فعل سلبية من الجمهور الذين وجدوا ان النقل بين قصة “مايكل” و الشاب” فيتو” محيرًا ومزعجًا و قرر “فرانسيس فورد كوبولا” تقليل وتيرة التحولات من أجل تسهيل متابعة القصص الموازية.
  • اللغة التي يتحدث بها الممثلون في جزء الفلاش باك ليست إيطالية رسمية ولكنها مزيج من اللهجات الإيطالية الجنوبية (معظمها صقلية).
  • تدور أحداث الفيلم في أعوام 1901 و 1917 و 1920 و 1923 و 1941 و 1958 و 1959 و 1960.
  • تلقت “تاليا شير” 1500 دولار فقط مقابل لعبها دور “كوني” في الجزء الأول أما بالنسبة لهذا الفيلم فقد حصلت على 30 ألف دولار مع مكافأة قدرها 10 آلاف دولار إضافيه عندما بلغت إيرادات شباك التذاكر 27.5 مليون دولار .
  • تم تصوير فيلم ” العراب الجزء الثانى ” في مائة وأربعة أيام .
  • عاد “لي ستراسبيرج” من التقاعد ليلعب دور “هيمان روث” بعد أن طلبه “آل باتشينو” حيث لم يكن راغبًا في البداية بالمشاركه لكنه وافق على القيام بذلك بعد اجتماع استمر 45 دقيقة مع والد “فرانسيس فورد كوبولا” “كارمين كوبولا”.
  • تم اختيار “مايكل جازو” في دور “فرانكي بنتانجيلي” قبل يوم واحد فقط من بدء التصوير.
  • تم اختبار “روبرت دي نيرو” لأداء دور ثانوي فى الجزء الأول و عندما كان فرانسيس فورد كوبولا يحضر لذلك الفيلم رأى فيلم الشوارع الرئيسيه و الذى شارك ” دي نيرو ” فيه و حينها تأكد لأن عليه اختياره ليلعب دورًا رئيسيًا في الجزء الثانى .
  • تأخر التصوير لمدة شهر بعد أن أصيب آل باتشينو بالتهاب رئوي .
  • كانت الضجة المبكرة و التى صاحبت تصوير الجزء الاول إيجابية للغاية لدرجة أنه تم التخطيط لتصوير جزء ثانى قبل أن ينتهي الفيلم من تصوير الجزء الاول .
  • لم تكن السفينة التي تظهر وهي تنقل “فيتو كورليوني” الشاب إلى مدينة “نيويورك” هي “موشولو” التى ظهرت فى الكادر بل كانت تغادر”خليج نيويورك” بينما تصل سفينة الطفل “فيتو كورليوني” الغير معروف اسمها و توجد “موشولو” حاليا كمطعم في بنس لاندينج في “فيلادلفيا”.
  • في حين أن كلمة “مافيا” لم يتم التحدث بها في الجزء الأول فقد تم سماعها ثلاث مرات في هذا الفيلم اولها خلال جلسات استماع مجلس الشيوخ عندما يقول السناتور “باتريك جيري ” : “هذه الجلسات حول المافيا …” و يقول رئيس اللجنة : “أنت رئيس أقوى عائلة مافيا في هذا البلد.” و يقول “مايكل كورليوني” في بيانه: “سواء كانت تسمى” مافيا “أو” كوزا نوسترا “أو أي اسم آخر ترغب فيه …” .
  • الهاتف الذهبي المقدم للديكتاتور الكوبي “فولجينسيو باتيستا” فى الفيلم مبني على حدث حقيقي حيث يمكنك رؤية الهاتف المطلي بالذهب في متحف الثورة في “هافانا” و الذى كان قصر “باتيستا” الرئاسي سابقًا و تبدو النسخة المتماثلة المصنوعة للفيلم مشابهة إلى حد كبير للنسخة الأصلية .
  • أعضاء مجلس الشيوخ الذين ظهروا فى المشاهد و لم يتم تسميتهم في اللجنة هم في الأساس كتاب سيناريو ومنتجي الفيلم “ويليام باورز ، وروجر كورمان ، وفيل فيلدمان ، وريتشارد ماثيسون” .
  • ظهر “فيتو كورليوني” (روبرت دي نيرو) في الفيلم لمدة ستة وأربعين دقيقة فقط .
  • بعد الجزءالأول قال “فرانسيس فورد كوبولا” مازحا أن الجزء الوحيد التي سيخرجه هو للثنائى الكوميدى أبوت وكوستيلو يقابلان العراب و استغرق الأمر الكثير من الإقناع من قبل شركة “باراماونت بيكتشرز” لتغيير رأيه .
  • ولد “فيتو كورليوني” في 7 ديسمبر عام 1891.
  • “روبرت دي نيرو” تحدث فقط 17 كلمة إنجليزية في الفيلم بأكمله .
  • “ماريو كوتون” مدير الإنتاج الصقلي للفيلم تم اختياره لدور ” دون توماسينو ” بسبب تشابهه مع ” كورادو جايبا ” الذي لعب دور “توماسينو” في الجزء الأول .
  • عندما قرر “فرانسيس فورد كوبولا” استبدال “ريتشارد إس كاستيلانو” كان من المخطط أن يكون “ويلي تشيتشي” الشاهد الوحيد ضد عائلة “كورليون” قبل إنشاء شخصية “بنتاجيلي” .
  • ظهر “جون كازال” و الذى لعب دور فريدو في خمسة أفلام فقط وكلها شارك فيها إما “آل باتشينو أو روبرت دي نيرو أو فرانسيس فورد كوبولا” و هذا الفيلم هو الوحيد الذى يجمع الثلاثى معا .
  • على الرغم من أن “جيمس كان” (سوني كورليوني) لعب دور الأخ الأكبر لـ “جون كازال” (فريدو كورليوني) إلا أنه كان أصغر منه بخمس سنوات في الحياة الواقعية.
  • أراد “فرانسيس فورد كوبولا” في الأصل أن يلعب “إيليا كازان” دور “هايمن روث ” لكن “كازان” رفض حيث قال ” كوبولا” انه زار “كازان” ليطلب منه ذلك حيث استقبله و هو عارى الصدر كما فعل روث (لي ستراسبيرج) عندما زاره “مايكل كورليوني” و في مشهد لاحق عندما كان “مايكل” يتحدث إلى “روث” في غرفته بفندق هافانا .
  • كانت فكرة “كوبولا” عن الجزء الثانى هي وضع صعود العائلة تحت قيادة “فيتو كورليوني” جنبًا إلى جنب مع تراجع الأسرة تحت حكم ابنه “مايكل ” حيث يقول ” كنت أرغب دائمًا في كتابة سيناريو يحكي قصة الأب والابن في في نفس العمر حيث كانا كلاهما في الثلاثينيات من العمر لذلك فقد أعطيت الجزء الثانى ذلك المضمون من خلال توسيع القصة في كل من الماضي والحاضر “.
  • كدليل على صعوده كنجم سينمائى كبير حصل “آل باتشينو” على نصف مليون دولار كأجر بالإضافة إلى حصة 10 ٪ من أرباح هذا الفيلم حيث كان قد حصل على 25 الف دولارا فقط كأجر فى الجزء الأول قبل عامين .
  • العملة الورقية التي يسلمها “فيتو” إلى سينيور “روبرتو” كانت متداولة بالفهل فى تلك الحقبة التاريخية .
  • تم إدراج الحارس الشخصي لمايكل الذي لم يكشف عن اسمه طوال الفيلم على أنه “الحارس الشخصي لمايكل” في التتر الختامى للفيلم و لكن في سيناريو التصوير أُطلق عليه اسم “بوسيتا”.
  • الممثل “برونو كيربي ” الذي قام بدور كليمنزا خلال فترة شبابه فى الفيلم و الذى قام به الممثل “ريتشارد إس كاستيلانو” في الجزء الأول ظهر كإبنه في المسلسل التلفزيوني “الخارق” و الذى انتج عام 1972 .
  • فندق “هافانا” الذي أقام فيه “مايكل” هو فندق كابرى في “سانتو دومينغو” بجمهورية الدومينيكان .
  • يضم الفيلم خمسة ممثلين فائزين بجوائز الأوسكار و هم “آل باتشينو” و “ديان كيتون” و “روبرت دي نيرو” و “روبرت دوفال” و “صوفيا كوبولا” بالاضافة الى سبعة مرشحين لجوائز الأوسكار و هم “تاليا شاير ” و “مايكل جازو” و “لي ستراسبيرج” و “داني أيلو” و “جيمس كان” و “جاري كورتز” و “رومان كوبولا” .
  • بالنسبة لمشهده الأخير ككليمينزا الشاب ارتدى “برونو كيربي” بطنًا سمينًا مزيفًا تحت زيه للإشارة إلى السمنة المتزايدة في شخصيته و التي لعبها “ريتشارد إس كاستيلانو” في الجزء الأول .
  • يقول “دون فانوتشي” فى الفيلم إنه من أجل إظهار الاحترام المناسب له يجب على “فيتو” و أصدقاؤه السماح له “بتبليل منقاره قليلاً” من خلال إعطائه حصة من أرباحهم و هى لغة عامية صقلية تعني “الحصول على قطعة من الكعكة و هو تعبير شائع يستخدم غالبًا للإشارة إلى أنشطة الابتزاز التي يرتكبها أعضاء المافيا .
  • في اليوم التالي لانتهائه من التصوير ذهب “روبرت دي نيرو” إلى مكتب الرعاية الاجتماعية للتوقيع على إعانات البطالة .
  • عندما فاز “روبرت دي نيرو” بجائزة الأوسكار عن هذا الفيلم كان على “فرانسيس فورد كوبولا” قبولها نيابة عنه حيث كان “دي نيرو” مشغولاً بالتصوير فى فيلم أخر .
  • عندما يقوم “فيتو” بزيارة مسقط رأسه في صقلية عازمًا على الانتقام لوفاة والدته وأبيه يبقى في فيلا دون “توماسينو ” وهو المكان نفسه الذي سيختبئ فيه ابنه “مايكل” لاحقًا ويتزوج أبولونيا .
  • قال الفنان ” جاري أولدمان” في مقابلة عام 2014 إنه دائمًا ما يخبر الطلاب الذين يريدون أن يكونوا كتابًا أو مخرجين أن أول ما يجب أن يشاهدوه في قائمتهم هو فيلم “العراب : الجزء الثاني” لأنه من حيث الكاميرا و الإضاءة و التصوير السينمائي و التكوين و الازياء و الكتابة و التمثيل لا تشوبه شائبة .
  • استندت شخصية دون “فانوتشي” الذي لعبه الممثل الإيطالي الراحل “جاستون موشين” على رجل عصابات أمريكي صقلي في أوائل القرن العشرين في مدينة نيويورك يدعى “إجنازيو لوبو” والذي أطلق عليه لقب “لوبو الذئب” من قبل الجالية الايطالية الامريكيه و الذى كان من الرعيل الأول للكوزا نوسترا في أمريكا و التي لم تكن عصابة و لكنها طريقة ابتزاز ارتكبها مجرمون مستقلون في المجتمعات الإيطالية الأمريكية داخل المدن الكبرى في تلك الأوقات .
  • فى احداث فيلم ” العراب الجزء الثانى ” توفي “بيتر كليمينزا” بنوبة قلبية و فى الحقيقه مات “ريتشارد إس كاستيلانو” الذي لعب دور “كليمنزا” بنوبة قلبية في عام 1988.
  • في جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ حيث كان الأخ الأكبر لـ “فرانك بنتاجيلى” هناك و في النهاية عندما تراجع “فرانك” عن إفادته الأولي وتأجلت الجلسة يتم رؤية “روبرت دوفال” يتكئ و يقول شيئًا لشقيق “فرانك” بالإيطالية و ما يقوله له هو “L’onore della famiglia è tutto a posto” = “شرف العائلة على ما يرام”.
  • في الاسكربت الأصلى كانت “كاي ادامز” زوجة “مايكل” تعانى حقًا من إجهاض الا ان ” تاليا شير ” أقترحت فى ان يكون السيناريو بأنها تتعمد اجهاض نفسها كطريقة لعقاب “مايكل” و اعجب ” فرانسيس فورد كوبولا ” بذلك الاقتراح و للتعبير عن شكره لتاليا كتب لها مشهدا خصيصا لها و الذي طلبت فيه من “مايكل” أن يغفر لفريدو .
  • اختلف المؤلفان المشاركان “ماريو بوزو” و “فرانسيس فورد كوبولا” حول ما إذا كان “مايكل” يجب أن يقتل “فريدو” حيث وافق “بوزو” على مضض بشرط أن ينتظر “مايكل” حتى وفاة والدتهما .
  • وفقًا لـ “روبرت دي نيرو” فهو اقترح فكرة قيام “فيتو كورليوني” بتغليف بندقيته بمنشفة قبل أن يطلق النار على دون “فانوتشي” .
  • تضمن نص التصوير مشهدًا لـ “مايكل” و هو أكبر سنًا و مصابًا بالسكر و هو يتحدث مع إبنه “أنتوني” البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا و لكن تم حذف هذا المشهد كما كان يوجد مشهد محذوف اخر لـ “كوني” قائلة إن “فريدو” غرق في البحيرة حيث تم استخدام هذه الأفكار في النهاية بالجزء الثالث .
  • بصفتها “المتوفاة” لم تظهر الممثله ” مورجانا كينج ” و التى قامت بدور “ماما كورليوني” في التابوت سوى فى لقطة واحدة و التى يكون وجهها مرئيًا بوضوح امام الكاميرا اما في جميع اللقطات الأخرى رفضت ان تكون بداخله حيث قامت والدة المخرج “إيطاليا كوبولا” بالمكوث بداخل التابوت مكانها .
  • وفقًا للسيناريو فإن آخر لقطة للفيلم تدور حول “مايكل كورليوني” وهو يحدق في البحيرة فى فترة زمنية حدثت في عام 1968 و هذا يفسر تجاعيد آل باتشينو الإضافية و الشعر المتراجع قليلاً و الشيب حيث كان في الواقع الجانب الختامي لمشهد مع ابنه ” أنتوني كورليوني ” و الذي أعلن أنه لن يسير على خطى والده و تم تصوير “أنتوني” من قبل ممثل يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا تقريبًا .
  • يوجد فى فيلم ” العراب الجزء الثانى ” ستة عشر حالة وفاة.
  • آل باتشينو (مايكل كورليوني) و روبرت دوفال (توماس ‘توم’ هاغن) و جون كازالي (فريدريكو ‘فريدو كورليوني) و تاليا شاير (كونستانسيا’ كوني ‘كورليون) هم الممثلون الوحيدون الذين ظهروا في كل من القصة الرئيسية و واحد من مشاهد الفلاش باك .

بوكس أوفيس

بلغت تكلفة الفيلم 13 مليون دولار و حقق ارباح 48 مليون دولار .

شارك الموضوع

عمرو عادل

فى الحياة الواقعيه مهندس ميكانيكا قوى اما فى الحياه الافتراضيه فباحث و كاتب و مدير الموقع دا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.