نتفليكس

شركة أمريكية ترفيهية يقع مقرها الرئيسى فى ولاية كالفورنيا و تتبعها عدد من المكاتب اللإقليمية و مراكز الإنتاج الموزعة على عدد من المدن فى أمريكا الشمالية و أوروبا و أسيا و المعنية بتقديم خدمات بث المحتويات السينمائية و الدرامية و الوثائقية عبر شبكة الانترنت من خلال توزيع و عرض تلك الأعمال عبر منصتهم نيابة عن منتجيها الأصليين أو إنتاجها بشكل خاص و حصرى و ذلك مقابل إشتراكات شهرية أو سنوية و نتيجة لكثرة محتواها و جودته وصل عدد المشتركين بشبكة نتفليكس خلال الربع الأول من عام 2022 الى أكثر من 220 مليون شخص من كافة الدول أحتلت بهم المركز الثانى كأكبر شركة إعلامية من ناحية القيمة السوقية كما تم تصنيفها كثامن علامة تجارية موثوق بها على مستوى العالم , و هى منصة سهل الوصول إليها اما من خلال المتصفحات الموجودة على أجهزة الكومبيوتر الشخصية أو عبر عدد من التطبيقات المثبتة على الهواتف الذكية كما أنها تقوم ببث المحتوى بدقة عرض كبيرة جدا بجانب توفيرها لخدمات أخرى مثل تأجير أقراص الـ DVD و البلوراى و تسليمها الى المشتركين عبر خدمة بريد الولايات المتحدة .

تاريخ شبكة نتفليكس

تأجير الأقراص المدمجة (1997–2006)

في 29 من أغسطس عام 1997 أسس “مارك راندولف” و “ريد هاستينجز ” شبكة ” نتفليكس ” في وادي سكوتس بكاليفورنيا حيث كان “هاستينجز” بالأساس عالم كمبيوتر و رياضيات و أحد مؤسسي شركة ” بيور أتيرا ” للبرمجيات لتي بيعت عام 1997 مقابل 700 مليون دولار اما بالنسبة الى “راندولف” فكان يعمل مدير تسويق لنفس الشركة حيث جائت فكرة ” نتفليكس ” أثناء تنقل الثنائى بين منازلهم في “سانتا كروز” حيث لم يخفى راندولف اعجابه بموقع ” أمازون ” و أراد السير على حذوه بالعثور على منتج يتم بيعه عبر الإنترنت و فكر الثنائى فى بيع و استئجار أشرطة الفيديو الا انهم استبعدوا الفكرة لأنها مكلفة للغاية فى التخزين اضافة الى حساسية تلك الشرائط أثناء الشحن و عندما سمعوا عن أقراص الـ DVD التي تم تقديمها لأول مرة في “الولايات المتحدة” في مارس 1997 قرروا المضى قدما فيها حيث قرروا اجراء تجربة ارسال قرص منهم عبر البريد إلى منزل “هاستينجز” في “سانتا كروز” و عندما وصل القرص سليمًا قرروا على الفور الدخول في تجارة تأجير و بيع الأقراص المدمجة و غالبًا ما يُنقل عن “هاستينجز” إنه قرر بدء تشغيل ” نتفليكس ” بعد تغريمه 40 دولارًا في أحد متاجر تأجير الفيديو لتأخره في إعادة نسخة من فيلم “Apollo 13″ الا أنه و على أى حال بدأت الشركة باسثمار ” قدره 2.5 مليون دولار نقدًا و هى جزء من عائد ” هاستينجز ” من بيع ” بيور أتيرا ” و تم إطلاق موقع Netflix.com كأول موقع لبيع و استئجار أقراص الـ DVD فى شركة صغيرة قوامها 30 موظفًا فقط مع وجود كتالوج كامل لأقراص DVD المتاحة في ذلك الوقت و بعدها التقى “راندولف” و هاستينجز مع “جيف بيزوس” مؤسس موقع ” أمازون ” حيث عرض شراء ” نتفليكس ” مقابل مبلغ يتراوح ما بين 14 و 16 مليون دولار و خوفًا من المنافسة مع عملاق مثل “أمازون” اعتقد “راندولف” في البداية أن العرض كان عادلاً ولكن “هاستينجز” الذي يمتلك 70٪ من الشركة رفضه .

مؤسسى شبكة نتفليكس مارك راندولف و ريد هاستنيجز

كان نشاط شركة ” نتفليكس ” يعمل على تأجير عدد غير محدود من أقراص الـDVD مقابل اشتراك ثابت بدون تواريخ استحقاق أو رسوم تأخير أو رسوم شحن و مع حلول عام 2000 و بينما كانت نتفليكس تتكبد خسائر كبيرة عرض مالكيها بيعها لشركة ” بلوك باستر ” مقابل 50 مليون دولار الا أن رئيسها التنفيذى اعتقد أن العرض و المبلغ المطلوب كان مزحة و رفضه و ازدادت الخسائر بعد أحداث 11 من سبتمبر و اضطرت الشركة الى تسريح ثلث موظفيها البالغ عددهم 120 موظفًا الا أنه سرعان ما بدأت الشركة فى التعافى مجددا بعد الاقبال على خدماتها بشكل جنونى و طرحت الشركة للاكتتاب العام في مايو 2002 و باعت 5.5 مليون سهم من الأسهم العادية بسعر 15 دولارًا للسهم الواحد و في عام 2003 سجلت أرباحها الأولى محققة 6.5 مليون دولار من إيرادات بلغت 272 مليون دولار و بحلول عام 2004 زادت الأرباح إلى 49 مليون دولار على أكثر من 500 مليون دولار من العائدات و ازداد نشاط الشركة التى وصل الى شحن مليون قرص DVD يوميًا .

و نتيجة تلك النجاحات بدأت شركة ” بلوك باستر ” فى تقليد ” نتفليكس ” الا أنها لم تستطيع مجاراتها اضافة الى دخولها فى مشاكل قضائية معها انتهت بحدوث تسوية بين الشركتين .

الانتقال الى خدمات البث (2007–2012)

في يناير عام 2007 أطلقت الشركة خدمة بث الوسائط عبر الانترنت حيث كان يتوفر بها 1000 فيلم فقط متاحين للبث مقارنة بـ 70 ألف فيلم متوفر على أقراص DVD مما دفع الشركة الى الانتظار لبعض من الوقت في التوسع بعرض الأفلام أون لاين و لكن في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين و حين تحسنت سرعات نقل البيانات بما يكفي للسماح للعملاء بتحميل الأفلام من الشبكة كانت الفكرة الأصلية لدى مؤسسى الشركة عبارة عن “صندوق نتفليكس” يمكن من خلاله تحميل الأفلام بين عشية و ضحاها ليكون المشترك فى الخدمة جاهزًا لمشاهدتها في اليوم التالي و بحلول عام 2005 حصلت “نتفليكس ” على حقوق بعض من الأفلام الجديدة و صممت الصندوق بالفعل و كانت جاهزة لاطلاق الخدمة و لكن بعد مشاهدة مدى انتشار خدمات البث عبر موقع ” يوتيوب ” و رغم عدم احتوائه على صورة عالية الدقة فقد تم إلغاء مفهوم استخدام التحميل و استبداله بمفهوم البث .

و فى فبراير عام 2007 سلمت “نتفليكس ” قرص DVD رقم مليار إلى عميل في تكساس و في أبريل من نفس العام عينت الشركة “أنتوني وود” لأنشاء مشغل ” نتفليكس بلاير ” الذي يسمح بتشغيل المحتوى مباشرة على جهاز تلفزيون بدلاً من جهاز كمبيوتر أو لابتوب و فى يناير عام 2008 أصبح يحق لجميع مشتركي خدمة استئجار الأقراص المدمجة عبر البريد الحصول على خدمة بث غير محدودة دون أي تكلفة إضافية و في أغسطس من نفس العام تعرضت قاعدة بيانات الشركة للتلف و لم تعد قادرة على شحن أقراص الـ DVD للعملاء لمدة 3 أيام مما دفع الشركة إلى نقل جميع بياناتها إلى خدمة “أمازون” و بدأت فى تحديث نشاطها حيث أستمرت فى تقديم إيجارات للمشتركين على أقراص البلوراى فقط وتوقفت عن تأجير أقراص الـ DVD .

مظروف تأجير أسطوانات الـDVD التابع لشركة نتفليكس

و فى عام 2010 تعاقدت شركة ” نتفليكس ” مع العديد من الاستوديوهات الشهيرة بغرض التعاون معهم لعرض أفلامهم على منصتها و فى نفس العام حصلت على حقوق بث مسلسل “Breaking Bad” الذى كان من انتاج شركة ” سونى ” و ذلك بعد الموسم الثالث من العرض في وقت عبرت فيه محطة البث الأصلية للمسلسل عن إمكانية إلغاء العرض حيث ساهمت ” نتفليكس ” فى دفع شركة ” سونى ” و منصة AMC إلى إصدار موسم رابع للمسلسل نظرا الى اكتسابه مزيد من المشاهدين الجدد الذين تابعوا الحلقات السابقة على منصة ” نتفليكس ” حيث أدى ذلك الى تضاعف اعداد متابعيه بحلول عرض الموسم الخامس و يعتبر مسلسل “Breaking Bad” أول عرض من نوعه له تأثير على تلك المنصة .

أقرأ أيضا : تعرف على أغرب قاعات العرض السينمائية الموجودة حول العالم

و في مايو عام 2011 أصبحت أعمال البث المباشر لشبكة ” نتفليكس ” أكبر مصدر لحركة مرور بيانات الإنترنت في أمريكا الشمالية و مثلت 30٪ من حركة المرور البيانات خلال ساعات الذروة و في سبتمبر من نفس العام توسعت الشركة لتشمل 43 دولة في أمريكا اللاتينية و أعلنت عن نيتها في إعادة هيكلة خدمة تأجير الوسائط المنزلية لأقراص DVD باعتبارها شركة مستقلة عنها تسمى “كويكستر ” مع فصل خدمات البث عن التأجير الا أنها تراجعت فى الشهر التالى و قالت أن خطط البث و تأجير اسطوانات الـ DVD ستظل مرتبطة ببعضها البعض .

و فى يناير عام 2012 بدأت ” نتفليكس ” توسعها إلى أوروبا حيث بدأت بالمملكة المتحدة و أيرلندا ثم توسعت الى الدول الاسكندنافيه و فى نفس العام عقدت الشبكة اتفاقا مع شركة ” والت ديزنى ” يكون بمقتضاه أن تعرض ” نتفليكس ” اصداراتها الجديدة و القديمة و التى توقفت لاحقا بعد اطلاق ” ديزنى ” لمنصتها ” ديزنى بلاس ” .

تطوير البرمجة الأصلية (2013–2017)

فى فبراير عام 2013 أعلنت ” نتفليكس ” أنها ستستضيف حفل توزيع الجوائز الخاص بها و المسمى ” ذا فليكسيز ” و فى مارس أضافت ميزة المشاركة على موقع ” فيسبوك ” مما أتاح للمشتركين في “الولايات المتحدة” الوصول إلى “أعمال شاهدها أصدقاؤك” و “مفضلة الأصدقاء” و فى أغسطس أتاحت الشبكة ميزة ان يكون الملف الشخصى يسمح باستيعاب خمسة مستخدمين .

و فى يونيو عام 2014 كشفت ” نتفليكس ” النقاب عن تغيير علامتها التجارية العالمية و وضع شعار جديد و واجهة مستخدم جديدة لموقع الويب و كان التغيير مثيرا للجدل حيث أحبه البعض و رفضه البعض الأخر و فى أبريل عام 2015 أعلنت أنها أضافت وصف الصوت دعما للمكفوفين و استطاعت التوسع فى “أستراليا” و “نيوزلاندا ” و ” اليابان ” كأول دولة أسيوية تصل اليها تلك الخدمة كما كشفت فى سبتمبر من نفس العام عن نموذج أولي لجهاز يسمى ” السويتش ” و الذي يسمح لمستخدمي الشبكة بإطفاء الأنوار متى ارادوا بنظام المنزل الذكى اضافة الى إسكاته رنين الهاتف بضغطة زر و على الرغم من عدم حصول الجهاز على براءة اختراع نشرت الشبكة على موقعها على الإنترنت كيفية صناعته في المنزل و في نوفمبر عام 2016 أطلقت الشبكة ميزة التشغيل دون اتصال بالإنترنت بشكل يسمح لمستخدمي تطبيقات ” نتفليكس ” بتخزين المحتوى مؤقتًا على أجهزتهم بجودة قياسية أو عالية للعرض في وضع عدم الاتصال و هو العام أيضا الذى أصدرت فيه ما يقدر بـ 126 مسلسلًا أو فيلمًا أصليًا من انتاجها .

و بحلول يوليو عام 2017 شكلت مسلسلات و أفلام ” نتفليكس ” أكثر من ثلث حركة مرور الإنترنت التي يتم تنزيلها بأوقات الذروة في أمريكا الشمالية و فى سبتمبر من نفس العام أعلنت ” نتفليكس ” أنها ستقدم تقنية الهاتف المحمول ذات النطاق العريض المنخفض لشركات الطيران لتوفير شبكة واى فاى أثناء الرحلات حتى يتمكن الركاب من مشاهدة الأفلام على منصتها أثناء ركوب الطائرات .

مقر شركة نتفليكس

التوسع فى الانتاج العالمى (2017– حاليا )

في يناير عام 2019 سعت ” نتفليكس ” إلى عضوية جمعية Motion Picture of America (MPAA) و تمت الموافقة عليها لتكون أول خدمة بث تصبح عضوًا بها و في نوفمبر من نفس العام أعلنت أنها وقعت عقد إيجار طويل الأمد لإنقاذ قاعة العرض السينمائى “باريس ” و التى تعتبر آخر قاعة ذات شاشة واحدة في منطقة “مانهاتن” حيث أشرفت على العديد من التجديدات بها و التى شملت مقاعد جديدة و منصة عرض , و فى سبتمبر عام 2020 وقعت الشبكة اتفاقا بملايين الدولارات مع دوق و دوقة “ساسكس” حيث اتفقت مع “الأمير هاري” و “ميجان ماركل ” على صفقة متعددة السنوات يعدون فيها بإنشاء برامج تلفزيونية و أفلام و محتوى للأطفال كجزء من التزامهم بالابتعاد عن واجبات العائلة المالكة .

و في مارس عام 2021 حصلت ” نتفليكس ” على أكبر عدد من ترشيحات جوائز الأوسكار مقارنة بأي استوديو أخر حيث فازت بسبع جوائز و حصلت على 36 ترشيحا و هو بمثابة أكبر عدد من الترشيحات التي حصل عليها أي استوديو و في وقت لاحق من نفس العام فازت أيضًا بجوائز ” ايمى ” أكثر من أي شبكة أخرى بـ 44 فوزًا و أعلنت أنها ستفتتح أول مقر لها في “كندا” بمدينة “تورنتو” كما أعلنت أنها ستفتح مكتبًا في “السويد ” و كذلك في “روما” و “إسطنبول” لزيادة محتواها الأصلي في تلك المناطق و فى يوليو وضعت الشبكة خططا لإضافة ألعاب الفيديو اليها بحلول عام 2022 حيث أعلنت عن خطط لطرح ألعاب للجوال سوف يتم ادراجها في خطط المشتركين بالخدمة و تم إطلاق العروض التجريبية و قدمت ألعابًا محمولة متميزة تعتمد على مسلسل “Stranger Things” مجانًا للمشتركين من خلال تطبيق ” نتفليكس ” للجوال و اعتبارا من شهر أغسطس أصبح المحتوى الأصلى المنتج من الشبكة يمثل 40% من حصيلة مكتبتها فى الولايات المتحدة و فى سبتمبر صدر مسلسل ” لعبة الحبار ” و الذى كان مسلسل كورى من انتاج ” نتفليكس ” كجزء من توسعها في الأعمال الأجنبية و كان بمثابة العرض الأكثر مشاهدة في غضون أسبوع من إطلاقه في العديد من الأسواق بما في ذلك “كوريا” و “الولايات المتحدة” و “المملكة المتحدة” و خلال أول 28 يومًا من اصداره اجتذب المسلسل أكثر من 111 مليون مشاهد .

و فى مارس عام 2022 أعلنت ” نتفليكس ” أنها ستفتح مكتبًا في “بولندا” ليكون بمثابة مركز لإنتاج منتجاتها الأصلية عبر أوروبا الوسطى والشرقية و مع بداية الغزو الروسى لأوكرانيا قررت تعليق كافة أنشطتها فى ” روسيا ” و مع نهاية الربع الأول من عام 2022 أعلنت الشبكة عن انخفاض في عدد مشتركيها و استشهدت بعوامل متعددة هى من ساهمت فى ذلك مثل تخفيف القيود المفروضة نتيجة تفشي فيروس كورونا و التي أدت إلى تقليل عدد المستخدمين كما ذكرت أن 100 مليون أسرة على مستوى العالم تشارك كلمات المرور لحساباتهم مع الآخرين و أن “كندا” و “الولايات المتحدة” يمثلان 30 مليونًا منهم .

الأجهزة المستخدمة لمشاهدة نتفليكس

يمكن الوصول إلى ” نتفليكس ” عبر متصفحات الإنترنت على أجهزة الكمبيوتر أو التطبيقات على الهواتف الذكية بما في ذلك مشغلات أقراص البلوراى و أجهزة الكمبيوتر اللوحية و أجهزة التلفزيون الذكية و مشغلات الوسائط الرقمية بالاضافة الى قيام عدد متزايد من مزودي التلفزيون متعدد القنوات بما في ذلك خدمات التلفزيون الكبلي و خدمات IPTV بإضافة تطبيقات ” نتفليكس ” و التي يمكن الوصول إليها من خلال أجهزة الاستقبال الخاصة بهم .

خريطة توضح الدول التى تغطيها شبكة نتفليكس و تظهر باللون الأحمر بينما الدول الأخرى بالأسود

المحتوى

المحتوى الأصلى

تقدم الشبكة خدمة ” نتفليكس أورجينال ” Netflix Original و المكونة من محتوى خاص بالشركة يتم إنتاجه بالكامل من خلالها أو بشكل مشترك أو توزيعه بواسطة ” نتفليكس ” حصريًا على منصتها حيث تمول تلك العروض الأصلية بشكل مختلف عن شبكات التلفزيون الأخرى فعندما توقع مشروعًا تقوم بتوفير الأموال اللازمة له مقدمًا و تطلب على الفور موسمين من معظم المسلسلات .

و على مر السنوات تضخم إنتاج ” نتفليكس ” ليصل إلى مستوى لا مثيل له من قبل أي شبكات تلفزيونية و خدمات البث الأخرى فوفقًا لمجلة ” فاريتى ” فقد أنتجت الشبكة ما مجموعه 240 عرضًا و فيلمًا أصليًا جديدًا عام 2018 ثم قفز الرقم إلى 371 في عام 2019 و هو رقم أكبر من عدد المسلسلات الأصلية التي أصدرتها صناعة التلفزيون الأمريكية بأكملها في عام 2005 و زادت ميزانية الشبكة الإجمالية المخصصة للإنتاج سنويًا لتصل إلى 13.6 مليار دولار في عام 2021 ومن المتوقع أن تصل إلى 18.9 مليار دولار بحلول عام 2025 و هو رقم طغى مرة أخرى على أي من منافسيها .

زر نتفليكس الذكى الذى يستطيع اغلاق الأضواء و قفل جرس الهاتف

تعاقدات الأفلام و التلفزيون

لدى شبكة ” نتفليكس ” صفقات تلفزيونية مع العديد من الاستوديوهات و التى تمنحها حقوق البث الحصرية مثل ” وارنر بروس ” و ” يونيفرسال ” و ” سونى ” و ” فوكس سينتشرى ” و سابقا أستوديوهات ” والت ديزنى ” كما امتلكت حقوقًا لاختيار البرامج التلفزيونية التي تقوم بانتاجها قنوات أخرى مثل NBC و Sony و 20th Century Fox Television .

الإنتقادات لشبكة نتفليكس

تعرضت شبكة ” نتفليكس ” للعديد من الانتقادات من مجموعات و أفراد لأسباب مختلفة حيث أشتكى العملاء من ارتفاع الأسعار في عروض الشبكة التي يعود تاريخها إلى قرارها بفصل خدمات تأجير الـ DVD عن البث المباشر و الذي تم التراجع عنه سريعا كما تعرض محتواها أيضًا لانتقادات من قبل المدافعين عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب نقص جودة التسميات التوضيحية اضافة الى انتقادها من قبل بعض المؤسسات الإعلامية و المنافسين لإصدارها احصائيات لأعداد مشاهديها و التى تفوقت بها عن الأخرين دون تقديم بيانات لإثبات نجاحاتها كما دعتها بعض الوكالات الحكومية إلى الحد من خدماتها بسبب زيادة استهلاك البيانات و الطاقة نظرًا لوجود أعداد كبيرة من سكان العالم في المنزل و هو ما أمتثلت له الشبكة في مارس 2020 بعد أن أعلنت أنها ستخفض معدلات البث عبر جميع التدفقات في أوروبا و بالتالي تقليل حركة مرور بيانات ” نتفليكس ” على الشبكات الأوروبية بنحو 25 بالمائة و تم اتخاذ هذه الخطوات نفسها لاحقا في “الهند” .

أقرأ أيضا : قصص شعارات أشهر الأستوديوهات السينمائية فى هوليوود

و نتيجة خدمات ” نتفليكس ” و توزيعها للأفلام الأصلية فقد قام ذلك بإدخالها فى صراعات مع صناعة السينما القديمة حيث رفضت بعض سلاسل دور العرض السينمائى فى الولايات المتحدة بعرض الأفلام التي وزعتها الشبكة كما أثير الجدل حول أهلية أفلام ” نتفليكس ” الأصلية للحصول على جوائز مرموقة مثل جوائز الأوسكار حيث تقوم حاليا الشركات الأم للاستوديوهات الكبرى التقليدية باستثمارات في خدمات البث التي تتنافس مباشرة مع “نتفليكس” بعد أن أجبر وباء كورونا على اتخاذ قرارات بإغلاق قاعات السينما في جميع أنحاء البلاد .

شارك الموضوع

عمرو عادل

فى الحياة الواقعيه مهندس ميكانيكا قوى اما فى الحياه الافتراضيه فباحث و كاتب و مدير الموقع دا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.