فيس أوف ( 1997 ) – Face Off

عمل فني أنتج عام 1997 بلمسات إخراجية من المخرج الشهير جون وو الذى يقدم فيه للمشاهد وجبة دسمة من المشاهد المثيرة لأفلام الحركة و هو من بطولة إثنين من أبرز ممثلي هوليوود فى ذلك التوقيت و هم جون ترافولتا و نيكولاس كيدج الذان كانا فى قمة تألقهم السينمائي بعد نجاح أفلامهم السهم المكسور Broken Arrow و الصخرة The Rock فى العام الذى سبقه فنيا و جماهيريا و كان كلا الفيلمين من أبرز أفلام الحركة فى ذلك العام و هو ما أضاف تحديا إضافيا لذلك الثنائي لمحاولة تقديم مستوي أكبر مما سبق خاصة مع قصته الغير تقليدية حيث ستشاهد من خلال أحداث فيلم فيس أوف مباراة فنية تجمع بين الإثنين و ستضعك كمشاهد فى حيرة لأنه سيكون من الصعب عليك تحديد من هو الممثل الذى إستطاع التفوق على الأخر فكلا الإثنين تمكنا و عن جدارة من تقمص دور الظابط الطيب شون أرتشر و فى نفس الوقت الإرهابي المجنون الغريب الأطوار كاستور تروي كما أن حبكته التى صيغت بمهارة سوف تجعلك تمتلك مشاعر متناقضة خلال متابعتك لأحداثه لأن تعاطفك كمشاهد سوف ينتقل من شخص إلي أخر و من دون أن تشعر بذلك فلأول وهلة ستتعاطف مع دور ترافولتا و مأساته و ستكره دور كيج المتسبب فيها ثم فى نقطة محددة سوف تجد تبديل لتعاطفك مع تبدل الشخصيات حتى تصل الى المشهد الأخير الذي يعود فيه تعاطفك إلي نقطة البداية لذلك نستطيع القول أن فيلم فيس أوف هو عمل متكامل من ناحية القصة و التصوير و الإخراج و التمثيل لذلك ليس بالغريب حصوله على تقييمات مرتفعة من قبل المشاهدين و حتى اللحظة لا يزال محافظا على مكانته رغم مرور أكثر من 25 عاما على صدوره .

القصة

قصة فيلم فيس أوف

يبدء فيلم ” فيس أوف ” بنجاة العميل فى مكتب التحقيقات الفيدرالي “شون آرتشر” (جون ترافولتا) من محاولة إغتيال من قبل قاتلًا غريب الأطوار “كاستور تروي” ( نيكولاس كيج ) لكن الرصاصة اخترقت صدره و أصابت ابنه “مايكل” مما أسفر عن مقتله و يبدء ” أرتشر ” فى تتبع ” تروي ” لللإنتقام منه و بعد ست سنوات يقوم هو و فريقه بنصب كمين له هو و شقيقه الأصغر ” بوليكس ” في مهبط طائرات صحراوي و أثناء محاولة القبض عليه يخبر ” تروي ” العميل “آرتشر” بوجود قنبلة في مكان ما في “لوس أنجلوس” سوف تنفجر في غضون أيام قليلة قبل أن يدخل في غيبوبة و يؤكد “بوليكس المحتجز أن القنبلة حقيقية لكنه يرفض الكشف عن موقعها و من أجل معرفة مكانها يخضع “آرتشر” على مضض لعملية سرية يتم فيها نزع وجه ” كاستور تروي ” و وضعه محل وجه ” شون أرتشر ” لأنه هو الوحيد الذى يعرف كل شئ عنه ثم ينُقل إلى سجن شديد الحراسة حيث يُحتجز “بوليكس” و يتمكن من إقناعه بأنه أخيه “تروي” و ينجح بالفعل فى الوصول الى معلومات عن موقع القنبلة و فى تلك الأثناء يستيقظ “تروي” من غيبوبته بشكل غير متوقع و يكتشف أن وجهه مفقود و يتصل بعصابته الذين يجبروا الجراح الذى قام بها على زرع وجه “آرتشر” مكانه ثم يبدء “تروي” بقتل جميع الأشخاص الذين يعرفون عن تلك العملية السرية و خلال إستعداد “أرتشر” الحقيقي الموجود فى السجن للخروج منه و الإبلاغ عن مكان القنبلة و إنهاء المهمة يتفاجأ بظهور “تروي ” الحقيقي أمامه و هو يحمل وجهه و وظيفته و يزداد الامر تعقيدا بأن جميع من يعلم عن تلك المهمة تم قتله و بالتالي فسيسجن ” أرتشر ” فى تلك الشخصية و فى ذلك المكان إلي الأبد .

و يترك ” تروي ” ” أرتشر ” فى السجن و يطلق سراح أخيه ” بوليكس ” و يذهب الى المكان الموجود فيه القنبلة التى زرعها و يبطلها ليكون أحد الأبطال و ينال إعجاب مكتب التحقيقات الفيدرالي و يصبح قريبًا من زوجة “آرتشر” “إيف” و إبنته “جيمي” و بالعودة إلى السجن يهرب “آرتشر” بعد قيامه بأعمال شغب و يذهب إلى مقر “تروي” و يلتقي بساشا أخت تاجر المخدرات الذى يتعامل معه “تروي ” و إبنها “آدم” الذي يذكره بإبنه “مايكل” و يكتشف “آرتشر” أن ذلك الطفل هو إبن ” تروي ” فى الوقت الذى يعلم ” تروي ” المتقمص دور ” أرتشر ” مكانه و يجمع فريقًا على عجل لمداهمة مقره و تتحول الغارة إلى حمام دم و يقتل العديد من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي و العديد من أعضاء عصابة “تروي” بما في ذلك “بوليكس” بينما تمكن “آرتشر و ساشا و آدم” من الفرار و فى تلك الأثناء يوبخ المدير “فيكتور لازارو” ” تروي ” المتقمص دور ” أرتشر ” بأنه مسئول عن عمليات القتل العديدة و لضيق ” تروي ” بما يقوله مديره يقوم بقتله و يجعل الأمر يبدو و كأنه نوبة قلبية و فى تلك الأثناء يقوم ” أرتشر ” الحقيقي بالذهاب الى زوجته ليقص عليها الأمر و يقنعها بإختبار دم “تروي” لإثبات هويته و بعد إختبار الدم تقتنع بالرواية و بهوية زوجها و تخبره أن ” تروي ” سيكون فى جنازة مديرة .

و في الجنازة توقع ” تروي ” ما يفعله ” أرتشر ” و يأخذ ” إيف ” كرهينة و تصل “ساشا” و تندلع معركة بالأسلحة النارية و تتمكن “ساشا” من إنقاذ “إيف ” و تصاب برصاصة و يعد ” أرتشر ” ” ساشا ” المحتضرة بأنه سيعتني بآدم و يبعده عن حياة الإجرام و خلال معركة بين الاثنين يهرب ” تروي ” على متن قارب و يطارده ” أرتشر ” على قارب أخر الى ان يجتمع الإثنان معا و ينجح ” أرتشر ” فى قتل ” تروي ” و ينتقم من من كل جرائمه السابقة و يصل العملاء الفيدرالين الذين كانوا قد علموا بحقيقة الأمر من زوجة ” أرتشر ” ” إيف ” و يجري عملية جراحية عكسية يستعيد بها وجهه و يعود الى أسرته و يتبنى آدم في عائلته .

أقرأ أيضا : ماتريكس ( 1999 ) – The Matrix

أبطال العمل

جون ترافولتا شون أرتشر
نيكولاس كيج كاستور تروي
جوان ألين إيف أرتشر
ألساندرو نيفولا بوليكس تروي
جينا جيرشون ساشا هاسلر

الجوائز

ترشح الفيلم الى جائزة أوسكار أفضل مؤثرات و فاز بـ 11 جائزة متنوعة بالإضافة الى 22 ترشيحا .

ما وراء الكاميرا

كواليس فيلم فيس أوف
  • قضى (نيكولاس كيج) و (جون ترافولتا) أسبوعين معًا قبل التصوير لتعلم كيفية التمثيل مع بعضهما البعض و كان بينهم عدد من الإيماءات و الإيقاعات الصوتية المشتركة التى يمكن الإثنان القيام بها حين يتقمص أحدهم شخصية الأخر .
  • فاجأ (نيك كاسافيت) ” ديتريتش هاسلر ” المخرج (جون وو) بحلق رأسه لهذا الدور و قال المخرج عن ذلك إنها كانت الصورة التي يريدها.
  • كان مقرر فى الأصل أن يكون (أرنولد شوارزنيجر) و (سيلفستر ستالون) هم أبطال فيلم ” فيس أوف ” و لكن عندما تم إحضار (جون وو) لإخراجه قرر أن (جون ترافولتا) و (نيكولاس كيج) سيكونان أكثر ملاءمة للأدوار.
  • الأبطال الأخرين الذين كانوا فى مخيلة المنتجين للقيام بكلا الدورين مايكل دوجلاس (الذي كان المنتج التنفيذي لهذا الفيلم) / هاريسون فورد و بروس ويليس / أليك بالدوين و روبرت دينيرو / آل باتشينو و وجان كلود فان دام /ستيفن سيجال و دينزل واشنطن /ويسلي سنايبس. .
  • مشهد الطقل “آدم” وهو يستمع إلى أغنية “Over the Rainbow” على سماعاته المحمولة و مشاهد تبادل إطلاق النيران حوله كانت فكرة المخرج ( جون وو ) و ليست جزءًا من النص الأصلي و رفضت شركة ” بارامونت ” تمويل تصويره و اضطر (جون وو) إلى إستخدام أمواله الخاصة لتحقيق ذلك و تم دفع ذلك المبلغ لاحقًا إليه بعد أن أصبح الفيلم مربحًا.
  • المشهد الوحيد الذي طالبت MPAA بقصه هو مشهد الإفتتاح حيث قُتل نجل “شون آرتشر”.
  • لم يرغب (نيكولاس كيج) في رؤية مكياج الوجه الغريب بعد عملية نزع الوجه فى الفيلم لذلك أخفى المخرج (جون وو) جميع الأسطح العاكسة في مكان التصوير التى يمكن لـ ( كيج ) رؤية وجهه فيها .
  • حصل كاتب السيناريو المشارك فى العمل (مايك ويرب) على فكرة جراحة الوجه من صديق تعرض لحادث انزلاق طائرة شراعية حيث كان علي الأطباء أن يزيلوا معظم الجلد من وجهه و إعادة بناء العظام ثم إعادة وجهه مرة أخرى .
  • (نيكولاس كيج) لا يحب المرتفعات و قال إن تصوير أحد مشاهد الحركة التى كانت فى فيلم فيس أوف من إرتفاع كبير كان أحد أكثر الأيام المخيفة في حياته .
  • تم إجراء أول عملية زرع وجه حقيقية عام 2012 على (ريتشارد نوريس) الذي أطلق النار على وجهه عن طريق الخطأ ببندقية في نفس العام الذي صدر فيه الفيلم.
  • تمت معظم الأعمال الخطيرة في فيلم فيس أوف دون إستخدام أي مؤثرات رقمية.
  • كانت الممثلة (جوان ألين) هى الخيار الأول للمخرج (جون وو) للقيام بدور ” إيف ” و لكن أراد الإنتاج الذهاب لإختيار ممثلة أصغر سنًا و جعلها زوجة أب لكن (وو) قاتل من أجل إختيار (جوان ألين ).
  • تم تعيين سيناريو فيلم ” فيس أوف ” و تقديمه للمخرج ( جون وو ) على أساس أن تكون أحداثه فى المستقبل لكنه أقترح تغيير الإعداد إلى الحاضر للتركيز على العناصر الدرامية و النفسية للقصة.
  • تعكس فصيلة دم الشخصيتين الرئيسيتين طبيعتهما العدائية ففصيلة دم “شون آرتشر” هي O سلبي أى معطي عام لكل الفصائل مما يعكس دور “آرتشر” كضابط شرطة مكرس لخدمة المجتمع أما “كاستور تروي” فهو AB إيجابي أى متلقي عام كشخص يأخذ من المجتمع دون رد أي شيء.
  • قبل تصوير المشاهد العاطفية قام المخرج ( جون وو ) بتشغيل موسيقى حزينة و ناعمة لمساعدة الممثلين على إكتساب الشخصية و الإندماج فيها و لكن قال (جون ترافولتا) إنه لا يحتاجها حيث سيكون المشهد سهل تجسيده .
  • سمح (جون وو) للممثل (نيك كاسافيتس) كتابة الكثير من سطوره الخاصة للفيلم.
  • وفقًا لنتائج فحص الدم التى ظهرت فى الفيلم فإن نسبة الجلوكوهيموجلوبين الخاصة بشخصية ” كاستور تروي ” أعلى بكثير من 6.5٪. و ذلك معناه على الأرجح أنه مصاب بداء السكري.
  • صنع خبير الأسلحة ( روبرت جالوتي ) خمسة مسدسات ذهبية للفيلم و تم بيع إحداها مسبقًا لشركة ” بلانيت هوليوود “.
  • بعض السجناء الذين ظهروا داخل مشاهد السجن هم من المدانين السابقين الحقيقيين و الذين جلبهم المخرج (جون وو) لأنه أراد أناسًا حقيقيين و ليسوا ممثلين .
  • تمت كتابة السيناريو في الأصل عام 1990 و قد تم إختيار السيناريو لأول مرة من قبل المنتج (جويل سيلفر) قبل أن يقع بين أيدي (مايكل دوجلاس) الذي كان يأمل كتاب السيناريو بشدة أن يلعب دور البطولة فيه إلى جانب (هاريسون فورد) و بدلاً من ذلك تولى (دوجلاس) منصب المنتج التنفيذي و تم إختيار شخصيات “شون آرتشر” و “كاستور تروي” في النهاية إلى (جون ترافولتا) و (نيكولاس كيج) على التوالي.
  • تُعد لقطة معطف “كاستور تروي” وهو يرفع في مهب الريح تكريمًا لفيلم “لورنس العرب” (1962).
  • أخبرت (جينا جيرشون) ” ساشا ” المخرج (جون وو) أنها تريد أن تحلق رأسها لدورها و لكن لم تعجبه الفكرة.
  • تم إصدار فيلم ” فيس أوف ” في يونيو عام 1997 في نفس الشهر الذي صدر فيه الفيلم الآخر لـ (نيكولاس كيج) Con Air (1997) حيث كان يتداخل الإنتاجين تقريبًا في وقت واحد .
  • صنعت مصممة الأزياء (إلين ميروجنيك) أكثر من 200 حذاء للفيلم بعضها معدن و الأخر من البلاستيك .
  • (نيكولاس كيج) من أشد المعجبين بالممثل ( شو يون فات ) و حين طلب المخرج ( جون وو ) منه اتخاذ قرار بشأن الماكياج لبداية الفيلم (حيث سيقتل تروي آرتشر) قرر (كيج) أن يرتدي شاربًا مشابهًا لمشهد الإغتيال الشهير في فيلم ( شو يون فات ) The Killer (1989).
  • تم تصوير مشاهد منصات النفط على خلفية هيكيلية بسبب خطر حدوث انفجارات على منصة نفطية حقيقية.
  • رفض (مارك والبيرج) أداء دور “بولوكس تروي” .
  • لم تكن سلوكيات “بوليكس تروي” الصوتية و الكلامية التي قام بها (أليساندرو نيفولا) جزءًا من النص حيث أستلهم (نيفولا) ذلك من (تشارلز كرامب) شقيق الفنان (روبرت كرامب) الذي ظهر في الفيلم الوثائقي Crumb (1994) و هو فيلم كان (نيفولا) يشاهده وقت التصوير.
  • تشبه عملية إعادة بناء الأذن التى ظهرت فى فيلم ” فيس أوف ” إلى حد كبير الطباعة ثلاثية الأبعاد الحديثة.
  • يعتبر (نيكولاس كيج) فيلم ” فيس أوف ” أحد أفضل الأفلام التي قام ببطولتها .
  • في المسودات المبكرة للسيناريو ذهب ” شون آرتشر ” إلى منزل والدة “كاستور تروي ” للاختباء و أراد الكتاب أن تلعب دور الأم الممثلة (إليزابيث تايلور) .
  • تم استخدام دمى نابضة بالحياة لـ (جون ترافولتا) و (نيكولاس كيج) في تسلسل مشاهد زرع الوجه الذي أزيل فيه وجه “شون آرتشر” و إستبداله بوجه “كاستور تروي” و صرح (نيكولاس كيج) في مقابلة أنه وجد دميته مرعبة عند النظر إليها.
  • كان من المفترض أن يتقابل (جون ترافولتا) و (نيكولاس كيج) معا فى أعمال سينمائية أخري بعد ” فيس أوف ” مثل فيلم The Expendables 2 (2012) و Killing Season (2013) و لكن لتعارض مواعيد أعمالهم كان من الصعب تحقيق ذلك .
  • أصابع (جون ترافولتا) أكبر من أصابع (نيكولاس كيج) لذلك كان من الصعب نزع خاتم الزواج و لكن من السهل ارتداؤه.
  • أصيب الكثير من أفراد العمل بالأنفلونزا أثناء تصويرهم لمشاهد السجن بسبب الظروف الصعبة فى ذلك المكان .
  • على مدار مدة فيلم ” فيس أوف ” و التى أستمرت ساعتان و 20 دقيقة ألتقى البطلان الرئيسيان “شون آرتشر” و “كاستور تروي” 4 مرات فقط.
  • تم رفع الدوبليرات خلال طيرانهم بواسطة الأسلاك خلال التصوير و تعديل وجوههم رقميًا.
  • فيلم ” فيس أوف ” مدرج ضمن قائمة معهد الفيلم الأمريكي لعام 2001 التي تضم نحو 400 فيلم و تم ترشيحه لأفضل 100 فيلم أمريكي.
  • كانت القفزة التى قام بها ” شون أرتشر ” من أعلى السجن إرتفاعها 21 متر و أستدعوا دوبليرا متخصصا فى الغطس من إرتفاعات شاهقة .
  • كان أول فيلم للملحن الموسيقى (جون باول) الذى هو أحد تلاميذ (هانز زيمر) الذي أنتج الموسيقى للفيلم.
  • “شون آرتشر” يخنق “كاستور تروي” بنفس الطريقة التي خنق بها “ديتريش” سابقًا.
  • الاسم المستعار لـ “كاستور تروي” هو “روبرت ماثيوز” و يتم عرضه في ملف الكمبيوتر الخاص به في بداية الفيلم عندما يكتب “شون آرتشر” في كمبيوتر مكتبه أن قضايا القتل التي متورط فيها “تروي” قد أغلقت بعد إعتقاله.
  • فى المشهد الذى يتقابل فيه ( جون ترافولتا ) و ( نيكولاس كيج ) لأول مرة داخل السجن كان من الصعب على ( ترافولتا ) أن يكون متواجدا خلال التصوير لذلك حاول القائمين على فيلم ” فيس أوف ” الاستعاضة عنه بأحد الأشخاص بحيث يظهر أمام ( كيج ) واقفا مكان ( ترافولتا ) .
  • في الأصل رفض (نيكولاس كيج) دور “كاستور تروي” مشيرًا إلى عدم الاهتمام بلعب دور الشرير و مع ذلك بمجرد إخباره أنه سيلعب دور البطل بالفعل في غالبية الفيلم وقع بسرعة.
  • يحتوي قرص الـ DVD الخاص بفيلم ” فيس أوف ” على العديد من المشاهد المحذوفة أبرزها نهاية بديلة ينظر فيها “شون آرتشر” إلى المرآة و ترى زوجته “إيف ” و الجمهور وجه “كاستور تروي” على أنه انعكاس لآرتشر و لكن ألغى الإنتاج هذه النهاية الغامضة لصالح خاتمة سعيدة يكون فيها “آرتشر” بالتأكيد هو نفسه تمامًا مرة أخرى مع موت “كاستور” دون أي فرصة للعودة.
  • كان على الطاقم تصوير مشهد الطائرة في لقطة واحدة لأنهم كانوا يدمرون طائرة بالفعل لذلك قاموا بتصويرها بـ 13 كاميرا من زوايا متعددة.
  • قتل “كاستور تروي” ما مجموعه 20 شخصًا خلال مسار الفيلم أما “آرتشر” فقد قتل 4 أشخاص فقط .
  • تم تصوير مشهد النهاية بمطاردة القوارب في سان دييجو و فاز بجائزة MTV Movie Award لأفضل مشهد أكشن.
  • تعاون (جون ترافولتا) مع المخرج (جون وو) سويا فى فيلم Broken Arrow (1996) و بعد عام عاد التعاون مجددا فى فيلم فيس أوف و في كلا الفيلمين لعب (ترافولتا) دور الشرير.
  • يُظهر النص الأصلي لفيلم ” فيس أوف ” عددًا من الأشياء المختلفة التي تم تغييرها قبل التصوير النهائي حيث كان الاسم الأول لآرتشر هو “جون” و ليس “شون” و بعد زرع القنبلة في مركز المؤتمرات يقتل “كاستور” بوابًا رأه أثناء عمله و تم تصوير هذا و يمكن العثور عليه كمشهد محذوف على قرص DVD و أثناء تبادل إطلاق النار في حظيرة المطار كان “بوليكس” و ليس “كاستور” هو من أطلق النار على “لوميس” في الأذن كما أصيب “بوليكس” في الكتف و أدت محاولة استجوابه الى خداع جهاز كشف الكذب بينما يزعم أن مخططات القنبلة هي مجرد تمرين عقلي كما يتعلم “آرتشر” تقليد التشنجات اللاإرادية و السلوكيات المختلفة لكاستور بجانب صوته و مشيته و سلوكياته و أحد المشاهد التي لم يتم تصويرها مطلقًا هو مشهد تم الكشف فيه عن أن “كاستور” أعسر اليد بينما “آرتشر” يميني و فى النسخة الأصلية يقوم “كاستور” يحرق معهد والش لقتل الدكتور والش و الفنيين فيه بينما قتل “ميلر” و شريكها “برودي” في حادث سيارة و رغم قتل “تيتو” في حريق المختبر داخل أحداث الفيلم الا أنه في النص الأصلي يذهب ” كاستور ” إلى منزله و يطلق النار عليه قبل أن يسرق خاتم “آرتشر” و عندما يتحدث “كاستور” و هو متخذا وجه ” أرتشر ” على إنفراد مع “بولوكس” في غرفة الاستجواب فيتحدث معه عن إمكانية فضح وكلاء المخدرات السريين و إبتزاز نجوم السينما أو طموح “كاستور” فى تفجير طائرة الرئاسة الأمريكية و يصبح “آرتشر” اسمًا مألوفًا بين عشية و ضحاها و بعد هروب ” أرتشر ” من السجن يذهب الى منزل “تيتو” الذى أصبح مسرح للجريمة و يحاول الاتصال بزوجته أو صديقه ” لازارو ” من هاتف منزل ” تيتو ” و ليس هاتف السيارة المسروق ثم سرق سيارة تيتو و حاول الذهاب إلى منزله لكن تواجد الشرطة يثبط عزيمته ثم يموت “فيكتور لازارو” بنفس الشكل الذى ظهر فى الفيلم لكن سبب موته هو مواجهته لكاستور بأن هناك عدد من الأمور الغريبة و السلوكيات التى يقوم بها و لا يفعلها ” أرتشر ” مثل أنه يدخن و يشرب لكن آرتشر لا يفعل ذلك و بعد قتل “لازارو” قال له كاستور “الآن أنت تفهم” ثم يتظاهر بتطبيق الإنعاش القلبي الرئوي عند وصول المسعفين و خلال الجنازة يحاول “أرتشر ” إطلاق النار على ” كاستور “ بسهم مهدئ ثم تحدث المواجهة في مرفأ قوارب بالقرب من الكنيسة و ليس في الكنيسة نفسها و لم يُقتل “ديتريش وألدو” في تبادل إطلاق النار في شقة “ديتريش” و لكن في النص الأصلي بدلا من ذلك يموت مع ساشا في المواجهة المكسيكية و تخبر “إيف ” “واندا” بحقيقة الأمر بشكل شخصي و ليس عن طريق الهاتف و لإنهاء المواجهة النهائية يطلق “آرتشر” النار أولاً على “كاستور” في صدره بمسدس ثم عندما يحاول “كاستور” الفرار يطلق عليه النار في ساقه كما أنه يحاول تشويه وجهه بمروحة القارب التي لا تزال تدور قبل أن يستسلم لإصابته برصاصة.

بوكس أوفيس

بلغت تكلفة الفيلم 80 مليون دولار و حقق ارباح تجاوزت 245 مليون دولار أمريكي .

شارك الموضوع

عمرو عادل

فى الحياة الواقعيه مهندس ميكانيكا قوى اما فى الحياه الافتراضيه فباحث و كاتب و مدير الموقع دا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *